أمانة مجلس الوزراء تقيم احتفالية أسبوع النصر
الكاتب:محرر
التاريخ:7/12/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

برعاية وحضور الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور مهدي العلاق اقامت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في ساحة الاحتفالات ببغداد احتفالية أسبوع النصر تحت شعار

برعاية وحضور الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور مهدي العلاق اقامت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في ساحة الاحتفالات ببغداد احتفالية أسبوع النصر تحت شعار (نصرنا يوحدنا) ابتهاجاً بتحرير الموصل وعودتها الى أحضان العراق والقضاء على داعش الإرهابي. 
الاحتفالية التي حضرها نواب ووزراء ومسؤولين وموظفي الأمانة العامة كافة، شهدت عدة فعاليات مجدت وحدة العراق بأطيافه كافة ، والنصر المؤزر في الموصل الحدباء. 
الأمين العام لمجلس الوزراء هنأ خلال كلمته القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي لدوره الكبير في المتابعة والتنسيق وتحقيق الانسجام بين القطعات كافة والتي تكللت ببيان النصر، وهنأ الشعب العراقي الصامد بالانتصارات البطولية التي حققها جيشنا الباسل على فلول تنظيم داعش الإرهابي بعد تطهير مدينة الموصل من دنس الإرهاب ورفع العلم العراقي والاعلان عن نهاية دولة الخرافة المزعومة.
واكد على دور المرجعية الدينية التي استنهضت الروح الوطنية بفتوى الجهاد الكفائي وشحذت الهمم لحمل السلاح للذود عن تربة العراق الموحد. 
وأشاد العلاق بالتلاحم الوطني للجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة ومقاتلي الحشد الشعبي ورجال العشائر وأهالي الموصل الشرفاء في مساندتهم للقوات الأمنية المحررة، مثنياً على صمود وتضحيات الشعب بكل مكوناته من اجل دحر الارهاب وحماية وحدة العراق وسيادته وتعزيز نظامه الديمقراطي. 
وأشار الى ان الحكومة العراقية كانت حريصة اشد الحرص على سلامة المدنيين وكان لتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء في التعامل الإنساني وتأكيده على تحرير الانسان وسلامته قبل المكان الأثر البالغ في قدسية المعركة.
 موضحاً ان كل مؤسسات الدولة استنفرت جهودها من اجل رعاية المدنيين وتوفير كل المساعدات وتوفير الحماية لهم مما ساهم في صناعة هذا النصر الذي نفخر به اليوم.
وبين الأمين العام ان الأمانة العامة كان لها دورُ كبيرُ في إعادة الاستقرار والاعمار من خلال مسؤوليتها المباشرة عن خلية إدارة الازمات بما في ذلك عمليات المتابعة والزيارات الميدانية والتنسيق مع المنظمات المدنية الدولية والدول المانحة لكسب التأييد والمساهمة من خلال المنح المالية لدعم مشاريع إعادة الاستقرار والاعمار في المناطق المحررة، وكانت هناك مساهمات من دول عديدة ومن منظمات دولية بفعل هذا التنسيق والمتابعة والتي خففت الى حد كبير من معاناة النازحين.
واكد ان معركة الموصل حظيت باهتمام وسائل الاعلام واشادة الدول بمهنية وبسالة وإنسانية القوات العراقية، فقد شكلت هذه الانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش الارهابي في عملية قادمون يا نينوى نقطة تحول مهمة في الرأي العام  العالمي والاقليمي والمحلي فالعالم اليوم ينظر بأعجاب لانتصارات القوات العراقية وتحرير المدن المغتصبة وإلحاق الهزائم المتلاحقة بداعش،  والعراق اليوم يتلقى التهاني بالانتصار، والتأكيد على استمرار الدعم والمساندة من الدول الصديقة لقناعتها بان المعركة التي يخوضها العراق هي معركة حق ضد قوى همجية ظلامية التي تريد النيل من الإنسانية وطمس وتشويه الإرث الحضاري والإسلامي. 
وأشار العلاق الى ضرورة المحافظة على مكتسبات هذا الانتصار بوحدتنا وإشاعة روح التسامح والتعايش السلمي كي نعبر ببلدنا نحو بر الأمان، ولا ندع الأصوات المغرضة ان تعكر فرحة الانتصار، داعياً الى ضرورة الابتعاد عن التخندق الطائفي والقومي والعرقي والاصطفاف في خندق واحد للمحافظة على النصر فهو مفتاح بناء العراق الموحد بكل طوائفه وقومياته.    
هذا وشهدت الاحتفالية تكريم عدداً من عوائل الشهداء والجرحى، والمقاتلين من موظفي الأمانة العامة الذين انخرطوا ضمن صفوف القوات العراقية، وحملة للتبرع بالدم للجرحى.